صورُ حياتنا تتنوع لا تسيرُ على وتيرة باقية ،
كـمتعة النظر لحركة الراقصة الجَرَسيِّة ..
ككآبة المنـظر لثكلى أمٌّ عَربيِّة ..
كهدوء البحر .. و هدير ماء النهر .. و حفيف الشجر ..و عِبق زهرةٍ شذيِّة ..هكذا أرى مدونتي وهي تحوي بعضَ كتاباتي المتواضعة ..
٣٠/٠٣/٢٠١١
هكذا تروي أنثى العنكبوت !
هكذا تـَروِي‘ أُنثى العنكبوت ..!
" إنَّ الرِّجَال على مُختلـفِ أعمارِهم و ألوانِهم سواء .
في الخـُبثِ والمـكرِ و الغـدر .
و إنهُ لا أمان مع رجل كائناً من كان بدئاً بأبي وانتهاءاً بأي رجل على وجه البسيطة ."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق