بسم الله الرحمن الرحيم
وطني .. كيف أحبك ؟
نحبك بالقلب والوجدان ، ونجسد هذا الحب بالقلم والبيان ، بالفعل و العمل بلا تخاذل أو ملل .
نعم ، فمن أول يومنا على أرض الوطن ، نتشرب نستقي و نتغذى على حبك والولاء إليك ؛ بالتنشئة الاجتماعية من أسرتنا التي تعلمنا احترام قيم المجتمع و الوطنية الصالحة و الإخلاص في المضيّ عليها .
نتعلم كيف نحافظ عليه ، نصونه ، نبقيه ، و نتآلف مع كافة أطيافه التي تسكن بين جنبيه من عربي و أجنبي.
وطني الذي يحويني ويحوي أسرتي ، مدرستي ، جامعتي و كل ما أعطاني الحياة ، يرتكز بمبادئه على الإسلام ديناً من نور السماوات رب العالمين ، ومن منقذ الأمة و رسولها نبينا محمد صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم ..
وفي محافظتنا و نقلنا ديننا الإسلام ، وثقافة أجدادنا و إكمال الحضارة العريقة التي يشهدها التاريخ لنا في هذا الوطن على امتداده من شرقه إلى غربه ومن شماله لجنوبه .. وبذلك نحن جزء لا يتجزأ في بناء نهضتنا و نماء أرضنا .
فالدراسة و النجاح وتحقيق الهدف من وجود مؤسساته التربوية و الاجتماعية و الاقتصادية و الصحية و الأمنية هو من أجل الوطن في شكله العام ، نعم الالتزام و الاحترام لكل ممتلك عام يعني احترام كل فردٍ فيه ، من أجلنا و من أجل الوطن ، حتى نكبر ونستمر في إعمار الأرض و خدمة الوطن ، وما خدمة الوطن الا معنى صريحاً و واضحا وشفافاً يجسد حبنا الحقيقي إليه ، خاصة إذا ما كنا نعمل به معاً يد بيد تطوعياً لا نريد مقابلاً مادياً أو منفعة شخصية لا ترضي إلا جشع الذات ، فنحن معاً بهذا المنطلق نثبت بخير دليل على وعينا و مواطنتنا الصالحة و الرقي والنهضة ببلادنا . و ما كل ذلك إلا عائداً علينا وعلى أجيال المستقبل بالاعتزاز و الفخر لما شيدناه في أرضنا .
وعلى المستوى الذي يوافق قدراتي و الفرص المتاحة إلي ، أعمل جاهدة لأعتلي به ؛ بالجد في الدراسة و الاخلاص في العمل و الاستمرار في العطاء بلا مقابل لأرد به جميل الوطن و حقه الذي لآ يُوفى إلا بالهمة و العزم ..
اللهم احفظ ارضنا و وفقنا لخدمتها و العيش الممتن لها ..
قدمته الطالبة / زينب علي آل سلاط
مقرر / نشاط اجتماعي أهلي
بإشراف د/ الجازي الشبيكي
" ورقة قدمتها بمناسبة اليوم الوطني في المملكة العربية السعودية .. 24 سبتمبر2011 م ، أتراني جاملتك يا وطن ؟ .."