١٠‏/٠١‏/٢٠١٧

هُدوء .. أثرثر .. أُذآكِر ..

نبذهـ موجزة من مقرر أحبه  " رعاية الأسرة و الطفولة "
 الاسرة هي نواة المجتمع و اللبنة الاولى فيه و تبعاً لصلاحها يصلح المجتمع و فساد أفراد الأسرة يعني فساد المجتمع .وترتبط الأسرة بعدة نظم أخرى ، وعلاقتها علاقة متبادلة ومؤثرة وفاعلة فالأسرة لها علاقة بالنظام الاقتصادي و النظام السياسي و النظام القيمي و النظام الديني ،،،
النظام الاقتصادي : تؤثر فيه من ناحية عمل أفراد الأسرة ، فالاسر المنتجة تؤثر في النظام الاقتصادي وتدعمه ، خروج المرأة للعمل أو بقائها مؤثر أيضاً على النظام الاقتصادي و على الأسرة و دورها فيها ....
والنظام السياسي في ضبط أفراد الأسرة وتنشئتهم على الولاء للسياسة او الوطن و الانقياد و الطاعة لأنظمته السياسية وقوانينه وللاسرة الدور في دعم افرادها و توجيههم لكيفية القبول او المعارضة للنظام الحاكم .
وفي النظام القيمي ، فالاسرة هي المسؤولة عن نقل القيم المجتمعية و ترسيخها في أفراد المجتمع و نقل اهم القيم السائدة من جيل لجيل واستمراريتهاوذلك عن طريق التنشئة الاجتماعية التي تجعل الافراد في الاسرة متوافقين فيها مع قيم مجتمعهم .
والنظام الديني وهو الذي يغذي الأسرة بشكل أساسي و تأخذ الافراد الدين الذي ترى أسرتها عليه .



وماهي التنشئة الاجتماعية Socialization ؟  في عدة نقاط يتضح معنى هذا المفهوم :
  • إن كل فرد يعيش ضمن شبكة الحقوق و الواجبات ويطلق عليها ( الدور )
  • يدرك الفرد علاقات الدور الخاصة به من خلال فترة طويلة وهي عملية ( التطبيع الاجتماعي )
  • الأبوان أو من يمثلهما هما من يغرسان العادات و التقاليد و القيم الأخلاقية في نفس الطفل ؛ وذلك لمساعدته كعضو جديد في القيام بـ ( دوره الاجتماعي ) .و هكذا تكون عملية التنشئة الاجتماعية .
  • بذلك تكون عملية التنشئة الاجتماعية هي أهم وظائق الأسرة الباقية 
  • تتضح بصورة خاصة في السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل
  • الأسرة هي الجماعة الأولية و المعيارية للطفل بإلمامه في التجربة الأولى داخل جماعة الأسرة .
  • الأسرة سلاح يستخدمه المجتمع في عملية التطبيع الاجتماعهي
  • تنقل الأسرة التراث الاجتماعي والثقافي من جيل لآخر عن طريق التنشئة الاجتماعية .

١٢‏/١١‏/٢٠١١

لكم فَرحُكم ، وابتعدوا بِه..




 
حِينَ تتكسَّر كلتآ الأجنِحَة التي بِهآ نَطير 
لآ يبقى لنآ سِوى تغرِيدةَ الحُزنِ و الألمْ
نَحكيهآ لَهُم بِوَجع ونأملَ منهُم أن يحلِّقون بعيداً ..
يرتفعِون بأنفسهُم ،، ويترِكون لنا ما أختارهُ عَليْنآ القَدرْ
.



12/11/2011

للوردة البيضاء

أيْنَ أنْتْ ، يَآ وَرْدَةً بَيْضَآءْ مَآلَتْ ، حَيْثُ يكَونَ صَوتُ البُلبِلِ والشَجَنْ ،،

تُحيِيْ فيْنِي ...فأُغَرِّدَ لَكْ ،

أنتَظرتُك حَتَّى شَمسُ آلْصَبآحِ علَى ليْلِيْ أَشْرَقَت ،،

أيْن أنت ...

12/11/2011

٢٦‏/٠٩‏/٢٠١١

ورقة وطنيـة ..


بسم الله الرحمن الرحيم


وطني .. كيف أحبك ؟


نحبك بالقلب والوجدان ، ونجسد هذا الحب بالقلم والبيان ، بالفعل و العمل بلا تخاذل أو ملل .
نعم ، فمن أول يومنا على أرض الوطن ، نتشرب نستقي و نتغذى على حبك والولاء إليك ؛ بالتنشئة الاجتماعية من أسرتنا التي تعلمنا احترام قيم المجتمع و الوطنية الصالحة و الإخلاص في المضيّ عليها .

نتعلم كيف نحافظ عليه ، نصونه ، نبقيه ، و نتآلف مع كافة أطيافه التي تسكن بين جنبيه من عربي و أجنبي.
وطني الذي يحويني ويحوي أسرتي ، مدرستي ، جامعتي و كل ما أعطاني الحياة ، يرتكز بمبادئه على الإسلام ديناً من نور السماوات رب العالمين  ، ومن منقذ الأمة و رسولها نبينا محمد صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم  ..
وفي محافظتنا و نقلنا ديننا الإسلام ، وثقافة أجدادنا و إكمال الحضارة العريقة التي يشهدها التاريخ لنا في هذا الوطن على امتداده من شرقه إلى غربه ومن شماله لجنوبه  .. وبذلك نحن جزء لا يتجزأ في بناء نهضتنا و نماء أرضنا .


فالدراسة و النجاح وتحقيق الهدف من وجود مؤسساته التربوية و الاجتماعية و الاقتصادية و الصحية و الأمنية هو من أجل الوطن في شكله العام ، نعم الالتزام و الاحترام لكل ممتلك عام  يعني احترام كل فردٍ فيه ، من أجلنا و من أجل الوطن ، حتى نكبر ونستمر في إعمار الأرض و خدمة الوطن ، وما خدمة الوطن الا معنى صريحاً و واضحا وشفافاً يجسد حبنا الحقيقي إليه ، خاصة إذا ما كنا نعمل به معاً يد بيد تطوعياً لا نريد مقابلاً مادياً أو منفعة شخصية لا ترضي إلا جشع الذات ، فنحن معاً بهذا المنطلق نثبت بخير دليل على وعينا و مواطنتنا الصالحة و الرقي والنهضة ببلادنا . و ما كل ذلك إلا عائداً علينا وعلى أجيال المستقبل بالاعتزاز و الفخر لما شيدناه في أرضنا .


وعلى المستوى الذي يوافق قدراتي و الفرص المتاحة إلي ، أعمل جاهدة لأعتلي به ؛ بالجد في الدراسة و الاخلاص في العمل و الاستمرار في العطاء بلا مقابل لأرد به جميل الوطن و حقه الذي لآ يُوفى إلا بالهمة و العزم ..

اللهم احفظ ارضنا و وفقنا لخدمتها و العيش الممتن لها ..

قدمته الطالبة / زينب علي آل سلاط
مقرر / نشاط اجتماعي أهلي 
بإشراف د/ الجازي الشبيكي 



" ورقة قدمتها بمناسبة اليوم الوطني في المملكة العربية السعودية .. 24 سبتمبر2011 م  ، أتراني جاملتك يا وطن ؟ .."

٠٨‏/٠٦‏/٢٠١١

إخوة في الدين و الوطن


__________________________________
أيريد من في الدار                            الأمنُ والراحة والعار
أيطلب حقٌّ وهو سار                        بما يصِلهُ لِيُكرمَ الجار ؟
أيعتب غيره على الثوار                        لِحقٍّ طلبوهُ بالدوار ..!!
أيقتلُ غيرهُ من الأشرار                        أو شيخٌ و آخرَ تشكّل بالدينار
أيصدِّقُ المسلمُ الفجّار ؟                       ويجعلُ أخاهُ من الكفّار !
أينامُ الليل أو يختار ..                         نِصرةُ الحقِّ و الأحرار
أ باليدِ أو باللسان مُحتار ،،                   بكل ما تملك ساعِد الأقدار 
_______________________________
6/6/2011

٠٢‏/٠٥‏/٢٠١١

الصآبِرون بلا إيمآن ..



قصص واقعية 


يآ إلهي ..كم تلك القصة أذهلتني .. وكم كانت مؤلمة لأنها حدثت بالفعل !
اليومُ في محاضرة لمقرر الخدمة الاجتماعية النفسية .. تُوضح الأستاذة بالامثلة القصصية والتجارب التي مرت بها عن الامراض العقلية الذهانية والفرق بينها وبين الامراض النفسية العُصابية ..
وتروي لنا قصة من واقع التجارب التي مرت عليها أثناء عملها كأخصائية اجتماعية مع الفريق الطبي في المستشفى .
وبدأت هذه القصة عند نقطة " طور الاكتئاب في الامراض العقلية "


عائلة من أب و أم و أبناء .. 

أحب الإبنُ الأول لهما ( اكبر ابنائهما ) فتاة و أراد الزواج بها .. و قابله الوالدان بالرفض لهذا الزواج في أيام دراسته..
مضت أيامهما .. وأيامه ..كبر الإبن .. و لازال وفياً لحبيبته .. لم يتزوج .. وبدا هذا قراراً مُتخذاً وصارماً مضى عليه في حياته..
تعرض الابن الى مرض السكري .. و الذي كان حاداً في اصابته .. وفي أحد الايام أصيب بغيبوبة وظل على أثرها في المستشفى استمرت معه حتى توفي هذا الرجل المخلص وهو لم يتزوج بعد ..
وحصل إثرَ ذلك أن ساءت حالة الوالدين .. نتيجة جزعهما بهذا الابن و شعورهما بالذنب تجاه منعه من الزواج ممن أحبها في شبابه وحياته .. ووفاته بدون زوجة وأحفاد منه و ظلّا يعيشان في جو مكتئب الام من جهة والأب من جهة أخرى .. الأم مرضت وازدادت بها الحال حتى توفت ... و الأب .. بقي على قيد الحياة بعد إبنه لمدة خمس سنوات .. وكان يعاقب نفسه كل يوم بأن يطلب من إبنته إحضار صورة لولده الذي توفي و يظل يبكي عليها و يبكي واستمر حاله إلى أن توفى هو الآخر ..

إن ماوصلنا اليه في المحاضرة .. على أن الاكتئاب في الحالات العقلية يكون موجوداً بالاستعداد الوراثي .. ويظهر مع أي صدمة أو موقف أو في مراحل انتقالية من العمر ..
و هكذا هي حياة الصابرين بلا إيمان .. فالجزع فيما قدّر الله بلا ايمان راسخ .. عواقبه وخيمة على الفرد نفسه وعلى من حوله ..



 * و اضافة الى ذلك انه (( ماتسوى تمنعوا العشاق من حبهم و تتويجه بزواج يحلموا فيه !! ))



وفي قصة أخرى وحقيقية أيضاً .. تُخبرنا الأستاذة عن أحد المرضى العقليين الذهانيين .. والذي أُصيب في آخر عمره بذهان الشيخوخة و كان هذا الرجل له أبناء وبنات .. يحيطون به ويرعونه .. كان مريضاً عقلياً ..ليس بيدهم شيء نحوه .. كان هذا الشيخ ذي إيمان ودين وقوة يستطيع بها التحرك و الانتقال معتمداً على نفسه .. إلآ أنه كفيف لا يُبصر ، في إحدى ليالي سنواته الاخيرة كان هذا الرجل يتنقل في البيت غاضباً على أبنائه وبناته .. ويصرخ فيهم .. أُحضر له الأخصائي النفسي و في جلوسه معه ومعهم .. كان يذكر هذا الشيخ بإن أولاده لايرحمون بحاله و يجعلونه يغسل الأواني في آخر الليل بالمطبخ وهم يذهبون للنوم .. كان ذلك مفاجئاً لأولاده والذين كانوا موجودين معه.. أشار لهم الطبيب بيده بأن لا تعترضو هذا الكلام ودعوه يقول مايقول .. وأخبرهم بأن ذلك عرض من أعراض ذهان الشيخوخة .. وفي حالته يكون غير مدركاً لما يقوله .. فلايلومن عليه ..وكانت وسيلة الأتصال الوحيدة مع أبيهم .. هي بتلاوة القرءآن الكريم .. فقد كان حافظاً له و عندما يتلو له أحد الابناء آية يُكملها حتى يتمها أو يتم السورة القرآنية .. طبعاً هذا الشيخ أودع في المستشفى بصفته مريضاً عقلياً .. وتفاصيلٌ أخرى ..و كانت آخر لحظاته فيها وهو يتلو من آيات ربه حتى وافته المنية ..

وأفادتنا هذه القصة .. بجمعها بفعالية لوسائل العلاج في ذهان الشيخوخة وهم العلاج الاجتماعي والعلاج النفسي  والعلاج الديني على وجه الخصوص

وأختتم بتسبيحة لله .. ولك الحمد والشُكر على ما آتيتنا من نعم لاتعد ولا تحُصى .. 
اللهم ثبت قلبي وعقلي و نفسي على دينك والإيمان بك ما أحييتني ..

الأثنين 
 28/5/1432هـ
2/5/2011 م