٢٥‏/٠٢‏/٢٠١١

رسالتي لهم ..

 
لمن يعترضون الحق ، ويطالبون بإستمرار السكوت عن الحقوق و المطالب الإنسانية و الوطنية ...

ويحكم أيها الجبناء ..
هذا وهي سلمية ، انسانية و راية حق .. 

تتراجعون و تتخانقون خوفاً و جبناً
و ترددون  : نحن قلائلٌ بسطاء
تــَـدْعـُون للاحتماء
تـــدّعون الولاء
و تقولون ..
قُتِل الأبرياء !!
لا والله هم شهداء ..
عند ربهم سعداء
أينكم من كربلاء
و السادة العظماء
تفلحون في اللطم والبكاء
أهذا ما يريدُ النبلاء ؟
كونوا أحراراً ، كونوا نجباء..!

كُتِبَت في يوم : الجمعة 25 فبراير 2011 م .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق