١١‏/٠٢‏/٢٠١١

ثورة عربية ..2011

كان مساء الخميس العاشر من شهر فبراير 2011 م ، حافلاً بالأحداث على الصعيد السياسي ، والذي شهدتهُ عبر الأخبار المستجدة ، سبحان الله يا لهُ من زمن ، يسرع الخطى بنا ، نحو مستقبل غامض ، لانعرف هل سنحيا فيه كما أردنا كشعوب مسلوبة الحقوق ، سكتنا عنها وتغافلنا كثيراً عن المطالبة بها ، سبحان الله يا لهُ من زمن دار بالوطن ، فالأمس تحدثُ تلك الاعجوبة التي هزّت أرض تونس و زلزلت شعبهآ حتى نقلت تلك العدوى لمصر الشقيقة ، لمصر الصامدة وهي أم الدنيا ، والتي ظلت على مدى اليوم ستة عشر يوماً ، بهتافات قوية ملؤها الإرادة و الصمود ، بهتافات و مسيرات و شعارات باتت حدثاً تاريخياً مزلزلاً في ميدان التحرير ، سبحان الله يا لهُ من زمن كان في سباتٍ عميق و أستيقظ أخيراً ..!
و تخبرنا المستجدات بأن تلك الثورة الغاضبة و الزلزال أصبح هو المتوارث للشعوب بدلاً من توارث الحكام العرب السلطة والحكم و توريثهآ لأحفادهم أيضاً ..!!
فبعد مصر ستبدأ ثورة الغضب في جنوب اليمن ، ستبدأ بعد إسبوع في ليبيا ، و أنباء توعّدهم وتحذرهم من شيطانهم القذافي ،و أيضاً في البحرين في يوم الأثنين ، الرابع عشر من فبراير ..ونترقب أحداث يوم الغضب ..!

وفي المملكة العربية السعودية ، بدأت مطالبات تمهيدية بالحقوق المسلوبة من الشعب ، عبر حملات الكترونية ، عن طريق الموقع الاجتماعي الفيس بوك ، بالعنوان [ الشعب يريد إصلاح النظام ]  وهي نقطة البداية ،، و لا غرابة في أن تثور نيران هذا الشعب أيضاً كالآخرين ولو بعد حين متأخر .. !!


في هذا اليوم أيضاً تتناقل بعض المصادر الإعلامية نبأ وفاة " ملك الانسانية " الملك عبد الله ، و تنفي ذلك مصادر رسمية أخرى ، ولا عجب أن يحدث ذلك ، لإنه في دولة التناقض في السياسة والتطبيق ، و دولة تكذيب الوقائع المفضوحة ، و دولة تشتري التغطيات الاعلامية بكل ما تملك من مال شعبها و أرضهم , موالٌ متكرر على مدى سنين ، سببه الأول النزاع على الحكمُ فيما بينهم والاتفاق على من سيرأس بقية الجلاوزة ..!
ومع إنني  لا أثق بأخبار اعلامنا المحافظ والمتحفظ ، إلا أني اتمنى ان يكون بـ خير  ، وأن يرى حال الزمن اليوم بصورته الحقيقية ، ليتدارك بعض مافات ، بعد أن أخذ نقاهته في المغرب الشقيق.. !!




حافلاً جداً هو هذا اليوم ، أحداثه تجعلني متشوقة للمستقبل أترقب لحظة أسميتها الحرب العالمية الثالثة بعد أن كانت الأولى والثانية في زمن لم أكن فيه ، ولكن أخيراً مُتأخر قد أشهدها بأم عيني في أيامنا المقبلة إذا ماستمرت هذه الثورة العربية .. !!


هناك تعليقان (٢):

  1. جيل الإنترنت .. جيل الأكل والشرب .. جيل النوم .. جيل الكسل .. كلماتٌ دائماً ما ترددت على ألسنة أمهاتنا وآبائنا .. ها نحن نُثبت للعالم اليوم .. أن هذا الجيل .. جيلٌ ثوري .. لا يقبل بالظلم والذل .. لا يهاب الموت .. عاشقٌ للشهادة .. أطاح بطواغيت الأمة .. ولم يرفع سلاحاً قط!

    ردحذف
  2. كل جيل ينتقص من الأجيال من بعده ومن قدراتهم وطاقاتهم
    والواقع أن كل جيل جديد يتفوق على ماقبله من أجيال و سابقون ..

    الأخ / الأخت : BH-NET.NET : لفتة ممتازة منك ، أنرت متصفحي بتعقيبك

    ردحذف