صورُ حياتنا تتنوع لا تسيرُ على وتيرة باقية ، كـمتعة النظر لحركة الراقصة الجَرَسيِّة .. ككآبة المنـظر لثكلى أمٌّ عَربيِّة .. كهدوء البحر .. و هدير ماء النهر .. و حفيف الشجر ..و عِبق زهرةٍ شذيِّة ..هكذا أرى مدونتي وهي تحوي بعضَ كتاباتي المتواضعة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق